كتب: عبدالحفيظ موسى
في محاكم الأسرة مآسي حقيقية ترويها سيدات جئن لطلب الطلاق أو الخلع، وهناك أيضا قضايا يعجب العقل بمجرد سماع قصصها، وهو الأمر الذي يحدث في هذه القضية، حيث أنه لم يمر علي زواج شيرين "25 عاما" من سيف "28 عام" سوي 8 أيام حتي فوجئت بحماتها وبنت أخت زوجها الصغيرة، يقيمان معها بشقتها.
"شيرين.ت" بدأت حديثها أمام محكمة الأسرة بمدينة سمنود بالغربية أنها رفعت دعوى خلع ضد زوجها، بعد مرور شهرين فقط على زواجهما حملت رقم 53201 لسنة 2020، وأكدت أنها تفاجأت بعد أيام من زواجها بقرار غريب لم يخبرها به زوجها من قبل.
وأضافت: القصة بدأت عندما تقدم شاب لخطبتها، عن طريق أحد أصدقاء العائلة، وكانت والدته حاضنة لبنت أخته الصغيرة وتقيم معها في بيت خالته، لتصطدم العروسة بعد زواجهما بأن حماتها والطفلة الصغيرة سيقيمان معها بمنزل الزوجية، وانتقلا بعد الفرح بـ 9 أيام مباشرة، وهو ما رفضته الزوجة وقالت لزوجها أنهم لم يتفقوا على هذا ولكن كان رده أكثر صدمة لها: "قالي دي أمي ومش هرميها في الشارع ودا بيت ابنها تقعد فيه براحتها مش محتاج إذن منك، وأنسي أنها تمشي دي خالص"، ثم ترك المنزل وخرج.
وأضافت شيرين أن بعض المقربين منهم توسطوا لحل المشكلة ومحاوله إنهائها، إلا أن معظمهم كانوا في صف الزوج، ومع قراره: "أنا روحت بيت أهلي وأنا عروسة لسه مكملتش شهر جواز، وكل اللي كانوا بيدخلوا عشان يصلحوا بينا كانوا شايفين إن أنا لازم أتنازل وأعيش حياتي كلها مع حماتي وكمان معها بنت بنتها الصغيرة بتربيها، وأنا عايزة أعيش حياه مستقرة، مش معقول أكون لسه في بداية حياتي وأخدم حماتي وبنت بنتها".
وأوضحت أن زوجها لم يخبرها بهذا من البداية، ووضعها أمام الأمر الواقع، وعندما اعترضت على تصرفه ضرب بكلامها عرض الحائط، ورفض أي نقاش في الموضوع، وأخبرها بأن هذا قراره الأخير وعليها أن ترضي به: "قالي قفلي الكلام في الموضوع ده مفيش من الكلام فايدة، ولا هيغير حاجة، ده اللي عندي وأنتي حرة بقا، فطلبت منه الطلاق قالي هو أنا لسة اتجوزت عشان أطلق أنتي اللي مش عاجبك روحي إخلعيني".
وقالت: هنا قررت رفع دعوى خلع ضد زوجها بعد فشل محاولات الصلح المستميتة من الأقارب لمحاولة التصالح فيما بينهم إلا أن جميعها باءت بالفشل.


إرسال تعليق