بقلم : هبة رجب
تتثاقل خطواتي إليك كلما وددت أن أدنو منك ، أهرب بعيدا عنك بنظراتي حتى لا يكشف أمري ، حتما عيناي ستخبرانك عن مشاعري الكامنة لك.
أتحسس أخبارك من بعيد ليطمئن قلبي أنك بخير ، وأهرب من لقاءك ، فعالمك يشبه عالمي ،تشبه تفاصيل يومي ، تشبه مذاق قهوتي التي تغمرني بالراحة والسكينة ، تشبه مقطوعتي الموسيقية المفضلة التى تغمرني بالسعادة ، أدندن بها وحدي، تشبه نسمة ربيع محملة بهواء نقي أتت بعد يوم عاصف ، تشبه مواطن قوتى وثغرات ضعفى،صلابتى وليونتى ، رزانتي وجنوني ، كرامتي وكبريائي ،
أخشاك بقدر حبي لك ، أخشى قربك مني ، أخشى أن أتنفس هواك ، أخشى أئتلاف أرواحنا ،أخشى التعلق بك كطفلة تمسك برداء أبيها ليطمئنها ، هو من يدلل براءتها بقطعة حلوى ، ويحنو عليها ويقبل رأسها إن رآها غاضبة ،تسرع إليه لتحتمى خلفه فهو مصدر الآمان بالنسبة لها ، نحن نخشى الحب لأنه يضعفنا
لا نهبه إلا لمن يرحم ضعفنا ، الحب كشف للعيوب دون خجل
الآخر يواري تلك العيوب بل وأحيانا يجملها لك لتري نفسك بعينه أجمل.
تقبل ذاتك!!
قبل أن نبحث عن الحب ، نبحث عمن يشعرنا بالآمان معه ،حينئذ نحب بقلب مطمئن.


إرسال تعليق