بقلم الإعلامية : هبة رجب
أتعلم ما سبب الشقاء ؟!
أتعلم ما سبب الخذلان بعد عشم ؟!
أتعلم ما سبب الانسحاب واختيار العزلة ؟!
أتعلم ما سبب الخوف والتردد من الاقتراب ؟!
هو ذاك الود المستعار ، الود الذي خيل إلينا من سحره أنه سيبقى، مكانة تخيلنا أننا صنعناها لأنفسنا في قلوب الناس،
تصورنا أننا لن نهون فهنا، لن نخذل فخذلنا ، لن نطعن من الخلف ولكن طعنا؛ لنجد أن الود كان مستعارا،
الضحكات كانت خداعا، حتى رغيف الخبز لم يصان ، أكل معي وأدار لي ظهره ليتحدث عني بأبشع الكلام.
وجد انكساري ولم يساعدني على النهوض مجددا ، وجد ملامحي باهته فتركني، لم يلتفت إلي، لم يرسم ابتسامة يترك أثرها على وجهي قبل مغادرته إياي.
نحن ما أشقانا سوى ودكم المستعار، يا ليتكم كرهتمونا منذ البداية، ولم تودونا بهذا الود الذي أتعسنا ولم يفرحنا إلا للحظات.
الخداع مميت حين ترى أن سنوات عمرك قد ضاعت هباء مع أناس لم تعرف حقيقتهم إلا بعد فوات الأوان،
فكفاكم ودا مستعارا


اكثر من رائع [ ود زائف ب
ردحذف