....بقلم ايمن المنسي
من يقرأ المشهد السياسي جيدآ سيجد ان تركيا هى من تنفذ الأجندة الصهيونيه وأنها خدمت مصالح إسرائيل في المنطقة العربية وأن علاقتها بالعالم العربي هي علاقة سيطرة وعودة إلي الإحتلال العثماني بعدما فشلت في الانضمام للإتحاد الأوربي
منذ صعود أردوغان لسدرة الحكم وهو يناضل من أجل تحقيق الحلم العثماني وقد ترك بوابة الاتحاد الأوربي بعدما أغلقوها زعماء القارة العجوز في وجهة وقد لبي جميع مطالبهم عندما سمح بزواج المثليين واعطى اكثر من مائتين وخمسين الف رخصة دعارة وايضآ قسم المواريث بين الذكر والأنثى ولكنة فشل ..
دخل البوابة العربية عبر العراق عندما سمح لقوات الناتو بشن هجماتها إنطلاقآ من قاعدة إنجرليك التركية فصعدت روح العراق عندما تم إعدام الرئيس صدام حسين فجر يوم عيد الاضحي المبارك إنتهي الجيش العراقي واستشهد اكثر من مليون شخص واصبح العراقيون لا يجدون قوت يومهم بعدما كان لهم جيش قوى وإقتصاد قوى ورئيس قوى
...إنتقل اردوغان إلي الصفحة الأخرى وهي صفحة الدول العربية التى تمتلك جيوش قوية وأراد الهيمنة عليها عن طريق الجماعات المتطرفة فقام في توقيت واحد بشن هجماته بمساعدة اموال قطر في تطويق الدول الثلاث مصر وسوريا والسعوديه عن طريق مايسمي بالثورات العربيه او الربيع العربى كما يسمونه نجح في البدايه في الملف المصري وجعل مصر تعيش حالة من عدم الاستقرار منذ عام ٢٠١٠ إلي ان إنتفض الشعب المصري وقام بثورته المجيدة في ٣٠ يونيو الأجندة كانت تسير بمنتهي الدقه والاخوان أعطت تركيا وقطر مفاتيح الدخول للقرار المصري ولكن الجيش المصري الذى ضحي بوطنيه وببساله إستطاع هدم المخطط وأغلق الحدود ومازالت التضحيات مستمرة من علي الحدود الشمالية
فشل اردوغان وتميم في إختراق الجيش المصري ومحاولة هدم تاريخة فيحاول الآن البحث عن الدخول عبر الحدود الغربيه مع ليبيا ولكن الرئيس السيسي يقرأ عقلية اردوغان فصار علي مدار فترة حكمة في عقد صفقات اسلحة بالمليارات وطور من أداء الجيش حتي اصبح علي اعلي درجات الإستعداد للمواجهة وقد قال الرئيس السيسي بكل ثقة أن هناك خطوط حمراء لو حاول الترك الإقتراب منها سيكون الرد عنيف ومزلل
يحاول اردوغان ان يجزب عقول المغيبين عندما قام بتحويل ايا صوفيا من متحف إلي مسجد كي يكون في نظر المتشددين الموجودين علي جبهات القتال تحت راية تركيا وهم عبارة عن مرتزقه ان يوهمهم انه خليفة المسلمين علي الرغم من حضورة حفلات شاذة وإفتتاحة لبعض بيوت الدعارة بتركيا
أما المشهد السورى فقد تلاعب فية اردوغان بكل وقاحة وعنصرية وأحتل أجزاء من سوريا وقام بإستخدام ورقة اللاجئين ضدد الغرب ليستثمرهم في تجارة بشرية سيكتب عنها التاريخ بحروف سوداء عاشت سوريا اعوامآ قاسيه بسبب دعم اردوغان للأخوان المسلمين علي اعتبار انهم تنظيم غبي سيقضي علي الأخضر واليابس في الدول العربيه وقد حدث في سوريا بدعوى أن بشار شيعي ووجب قتالة وتفكيك جيشه وهاهي سوريا تئن علي جراح دامية استشهد فيها مئات الآلاف من السوريين ومازال مشهد حصار اردوغان وإسرائيل لسوريا مستمر والضربات العسكرية تتم بالتنسيق بين اردوغان ونتنياهو
اما المشهد السعودى لم يدرك اردوغان وتميم ان بلاد الحرمين لها طابع مختلف وان تفكيك السعوديه ليس امرآ سهلا فتسجيلات حمد ال ثاني كانت تخطط منذ زمن لبث الفوضي في المملكة حاولوا في ملف خاشقجى الخائن وتم تدويل قضيته ولكن ذراع المملكة الدبلوماسي ونفوذها جعلها تنتصر بسهولة علي اردوغان وتميم
المشهد الليبي هو ساحة نهاية المعركة وقد أوكل الله لمصر ان تكون هي صاحبة المواجهة مع حلم اردوغان العثماني فلن يتوقف اردوغان عن بث سمومة إلا بمواجهة مع خير أجناد الارض كى تستريح دول العالم العربي من هذا الكابوس الدامي الذى فرق شمل العرب واطاح بكل ترابط لصالح دولة اسرائيل
والغريب في المشهد ان غباء الاخوان مازال مستمر ويستمتعون بمشاهدة هذا القاتل الدامي اردوغان ويهللون لرؤيته هؤلاء قد باعوا شرفهم وأوطانهم بحثآ عن سلطة زائفه
اللهم حربآ ونصرآ علي تركيا كي نستريح من مشاهد الدمار الذى ملئ بها عالمنا العربي ولله نشكوا ولا حول ولا قوة إلا بالله


إرسال تعليق