....بقلم ايمن المنسي
نظرات المجتمع بدأت تنظر للخلف وتعود للوراء وتتذكر ما كان يقدمة أعضاء الحزب الوطني من تزوير لإرادة الشعب
علي الرغم من أن الرئيس يخطو نحو مستقبل مشرق للأجيال القادمة ورغم انة عالج أخطاء نصف قرن من الزمان وقام ببناء دولة جديدة عنوانها القانون وعلي الرغم من الإصلاحات علي جميع المستويات إلا أن ملف مجلسي الشعب والشيوخ لم يتقدم خطوة للأمام
الفارق الوحيد هو انة ليس هناك تزوير كما كان يفعل احمد عز فالصندوق له الكلمة العليا
ولكن تناسي صانع القرار ان الشعب غير مهيئ ديمقراطيآ ليختار الرجل المناسب فستظل آفة شراء الأصوات منتشرة لأن الشعب لايجد فائدة تعود علية من النواب غير ال مائة جنيه ثمن الصوت الانتخابي
الشئ المقزز في المشهد انها نفس الوجوة القديمة والتي تلاعبت بإرادة الشعب طوال خمسون عام فهل أعلنوا توبتهم ام انهم أصحاب رؤوس الأموال في بلد يعاني من الفقر
اذا كانت الحسابات الحكوميه هي طرح المقاعد لمن يدفع للشعب ومن يعطيهم مما سرقوة فهذة حسابات خاطئة لن تعود علي البلاد بالفائدة
نحن نريد وجوة جديدة بعيدة عم الماضي كي نشعر بأن العملية الانتخابيه تسير علي نفس طريق التنميه الذى اتخذة الرئيس يجب ان نراهن علي قوة صانع القرار بطمس الماضي كما طمسه في العشوائيات وطمسة في فيرس سي والصحة وطمسة في هيئة السكك الحديدية وطمسة في الرشاوى والمحسوبية
نريد وطن خالي من الذين ازلونا وسرقونا ونهبوا صحتنا ووظائفنا فهل يستجيب الرئيس ولايعود للماضي


إرسال تعليق